المضادات الحيوية ((شامل))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المضادات الحيوية ((شامل))

مُساهمة من طرف SuN في 2010-11-06, 20:09

المضادات الحيوية تختبر بوضعها على البكتيريا الضارة.والدوائر الداكنة مضادات حيوية مختلفة، وتبين المناطق الفاتحة اللون منحولها المواقع التي ماتت فيها البكتيريا.

المضادات الحيوية أدوية تُنْتَج بوساطة بعض الأحياء المجهرية.ويستعملها الأطباء لمكافحة مختلف الأحياء المجهرية الأخرى، التي تسببالمرض. ويتم الحصول على المضادات الحيوية من البكتيريا والفطريات، التيتعيش في الهواء والتربة والماء. وهذه الأدوية تعمل ضد الأحياء المجهريةالتي تتلف أنسجة الإنسان، وتدمرها أو توقف نموها. والمضادات الحيوية مواد سامة انتقائيًا، أي أنها ضارة للأحياء المجهرية الممْرضة(المسببة للمرض)، ولكنها عادة لا تتلف خلايا الإنسان. ويستعمل الأطباءالمضادات الحيوية لعلاج أمراض متنوعة، تشمل السيلان والزهري والدرنوالإصابات التي تسببها البكتيريا المكورة العنقودية والبكتيريات المكورةالعقدية. انظر: العنقوديات؛ المكورة العقدية. ويُطلق على المضادات الحيوية أحيانًا اسم العقاقير المدهشة؛ لأنهاتشفي من الأمراض التي كانت مميتة في أغلب الأحيان. وقد انخفض عدد الوفياتالناجمة عن الالتهاب السحائي والالتهاب الرئوي والحمى القرمزية انخفاضًاكبيرًا؛ نتيجة استعمال المضادات الحيوية. وتستعمل المضادات الحيوية أيضًا، في علاج الأمراض المعدية فيالحيوانات، وفي السيطرة على البكتيريا والفطريات التي تتلف الفاكهةوالحبوب. ويضيف المزارعون أحيانًا كميات قليلة من المضادات الحيوية إلىطعام الماشية، لتنشيط نمو الحيوانات، كما تستعمل مقادير قليلة من المضاداتالحيوية مواد حافظة للأغذية.أنواع المضادات الحيوية

هناك أكثر من 60 مضادًا حيويًا، يفيد في العلاج السريريللمرض يُستخدم أكثرها في علاج الأخماج البكتيرية، ويُستعمل بعضها الآخر فيمكافحة الفطريات والحيوانات الأولية الضارة. غير أن المضادات الحيوية غيرفعالة ضد معظم الفيروسات. ولذلك فهي لا تفيد في علاج جدري الماء والحصبةومعظم الأمراض الفيروسية الأخرى.
بعض المضادات الحيوية الشائعة الاستعمال
<table style="border: 1px solid gray;" class="tbl-st" cellpadding="4" cellspacing="0" width="500"><tr class="tbl-hr"><td class="tbl-hc">المضاد الحيوي</td><td class="tbl-hc">بعض الأخماج والأمراض المعالجة </td></tr><tr class="tbl-odd" valign="top"><td>أمبيسلين</td><td>أخماج (ج+) و (ج-) وتشمل تسمم الدم وأخماج المسالك البولية. </td></tr><tr class="tbl-evn" valign="top"><td> إريثرومايسين</td><td>بعض أنواع أخماج الالتهاب الرئوي والحمي القرمزية، وبعض أخماج (ج+) الأخرى. </td></tr><tr class="tbl-odd" valign="top"><td> بنسلين ج</td><td>السفلس (الزهري) والتهاب البلعوم وأخماج أخرى من أخماج (ج+). </td></tr><tr class="tbl-evn" valign="top"><td> تتراسيكلين</td><td>التيفوس وبعض أخماج (ج+) و(ج-). </td></tr><tr class="tbl-odd" valign="top"><td> جنتاميسين</td><td>أخماج خطيرة تشمل بعض أنواع الالتهاب الرئوي. </td></tr><tr class="tbl-evn" valign="top"><td> دكلوكساسيلين</td><td>مختلف أخماج البكتيريا المكورة العقدية المقاومة للبنسلين ج </td></tr><tr class="tbl-odd" valign="top"><td> دوكسيسايكلين</td><td>التيفوس وبعض أخماج (ج+) و(ج-) </td></tr><tr class="tbl-evn" valign="top"><td> رفامبين</td><td>الدرن (السل). </td></tr><tr class="tbl-odd" valign="top"><td> ستربتومايسين</td><td>الدرن وأخماج (ج-). </td></tr><tr class="tbl-evn" valign="top"><td> سيفالكسين</td><td>أخماج (ج+) و (ج-) وتشمل مختلف أنواع أخماج المسالك البولية. </td></tr><tr class="tbl-odd" valign="top"><td> فنكوميسين</td><td>أخماج المكورات العنقودية والعقدية الحادة المقاومة لبعض الأدوية الأخرى. </td></tr><tr class="tbl-evn" valign="top"><td> كلورمفنيكول</td><td>أخماج (ج+) و(ج-) وتشمل حمى جبال الروكي المتبقعة وحمى التيفوئيد. </td></tr><tr class="tbl-odd" valign="top"><td> نستاتين</td><td>أخماج الجلد الفطرية والأغشية المخاطية والأمعاء. </td></tr><tr class="tbl-evn" valign="top"><td> نيوميسين</td><td>أخماج (ج+) و(ج-)، وبخاصة أخماج الجلد وتلك الناتجة عن الحروق. </td></tr></table>
المضادات الحيوية المضادة للبكتيريا. يصنف الكثير من البكتيريا بتعبير، إيجابي الجرام (ج+)أي إيجابي لصيغة جرام أو سلبي الجرام (ج-) أي سلبي لصيغة جرام. وقد أنشأهذه الطريقة التصنيفية هانز جرام، وهو عالم بكتيريا دنماركي عاش في أواخرالقرن التاسع عشر الميلادي. ويصنف الكثير من الأخماج البكتيرية طبقًالنظام جرام إلى (ج+) أو (ج-) طبقًا لنوع البكتيريا التي تسبب الأخماج.وتتميز البكتيريا في كل مجموعة، بخواص تساعد في تحديد حساسية هذه الأحياءالمجهرية للمضادات الحيوية. وبعض المضادات الحيوية تكون أكثر فاعلية ضدأخماج (ج+) وبعضها الآخر له فاعلية أكثر ضد أخماج (ج-). ويطلق على أي منهذين النوعين اسم المضادات الحيوية محدودة الطيف، ولكن هناك مضادات حيوية مختلفة لها مجال فاعلية واسع وتُسمى مضادات حيوية عريضة الطيف، حيث تكافح أخماج (ج+) و (ج-)، بالإضافة إلى أخماج بكتيرية أخرى. وتشمل المضادات الحيوية التي تختص بعلاج أخماج (ج+)الكلنداميسين والإريثرومايسين والبنسلين ج. وتشمل المضادات الحيوية التيتستخدم في الدرجة الأولى لعلاج أخماج (ج-) الكولستين والجنتاميسين. تكافحبعض المضادات الحيوية مثل الكلورمفنيكول والتتراسيكلين أخماج كل من (ج+)و(ج-)، وذلك بالإضافة إلى أنواع أخرى من الأخماج البكتيرية. وليس هناك منمجموعة المضادات الحيوية محدودة الطيف ما يعمل ضد كل أخماج (ج+) أو ضد كلأخماج (ج-). وبالمثل، ليس هناك من مجموعة المضادات الحيوية عريضة الطيف،ما يكون له فاعلية ضد كل الأخماج البكتيرية. وقد بينت الأبحاث أي المضاداتالحيوية له فاعلية أفضل، ضد أخماج معينة. ويتبع الأطباء هذه التوجيهاتحينما يصفون الأدوية.أنواع أخرى من المضادات الحيوية تشمل المضادات الحيوية المكافحة للفطريات الممرضة النستاتينوالغرزيوفالفين. ويستعمل الغرزيوفالفين مثلا،ً في علاج مختلف الأمراضالفطرية مثل السُعفة وأنواع أخرى من أخماج الجلد المعدية. ويستخدمالمترونيدازول في علاج داء الأميبا، وهو مرض تسببه الحيوانات الأولية.كيف تعمل المضادات الحيوية

تكافح المضادات الحيوية الأحياء المجهرية الممرضة،بتداخلها في العمليات الطبيعية لخلاياها. ويحدث هذا التداخل في كثير منالحالات بواحدة من ثلاث طرق: 1- منع تكوين جدار الخلية. 2- تصدع غشاء الخلية. 3- اضطراب العمليات الكيميائية.منع تكوين جدار الخلية.تحاط خلايا البكتيريا بغشاء يحيط به جدار صلب، يمنع انشقاق الخلية وفتحها.وتدمر مركبات البنسلين وبعض المضادات الحيوية الأخرى الأحياء المجهرية،بإعاقة تكوين هذا الجدار. أما خلايا الإنسان، فإنها ليست بحاجة إليه.ولذلك، فإن هذه المضادات الحيوية لا تتلفها.تصدع غشاء الخلية.تصدع بعض المضادات الحيوية، مثل الأمفوترسين ب، والنستاتين، الغشاء الخلويلبعض الأحياء المجهرية، الذي يتحكم في حركة المواد الداخلة والخارجة منالخلية. وقد يؤدي تصدع الغشاء الخلوي إلى خروج المغذيات الحيوية من الخليةأو دخول المواد السامة التي تفتك بالخلية. ولا يتأثر الغشاء الخلويللإنسان بالمضادات الحيوية، ذلك لأن هذه المضادات لا تصدع إلا الأغشيةالخلوية المحتوية على عناصر موجودة فقط في خلايا الأحياء المجهرية.اضطراب العمليات الكيميائية.تنتج جميع الخلايا البروتينات والحموض النووية، وهي ضرورية لحياة أي كائنحي. وتكافح بعض المضادات الحيوية المرض، بتداخلها مع العمليات الكيميائيةالتي تنتج بوساطتها هذه المواد. على سبيل المثال، يمنع الستربتومايسينوالتتراسيكلين بعض أنواع الأحياء المجهرية من إنتاج البروتينات، ويعترضالرفامبين تكوين الحموض النووية. وتنتج خلايا الإنسان البروتينات والحموضالنووية في الغالب بنفس الطريقة التي تنتجها بها خلايا الميكروبات. ولكنعمليات الإنتاج تختلف اختلافًا كبيرًا، لدرجة أن بعض المضادات الحيويةتعترض الأنشطة الكيميائية في خلايا الميكروبات، بينما لا يحدث هذا فيخلايا الإنسان.أخطار وقيود استعمال المضادات الحيوية

من المعروف أن كثيرًا من المضادات الحيوية، تعد من أكثرالأدوية أمانًا حينما تستعمل استعمالاً صحيحًا. لكن من المحتمل أن تسببأعراضًا جانبية غير مستحبة أو خطيرة. والأخطار الثلاثة الرئيسية هي: 1-ردود الفعل الحساسة 2- تدمير الأحياء المجهرية النافعة 3- إتلاف الأعضاءوالأنسجة. وتكون فاعلية المضادات الحيوية محدودة في بعض الأحيان، بسببمقاومة الأحياء المجهرية الممرضة لها.ردود الفعل الحساسة. وهي ردود فعل تكون خفيفة في كثير من الحالات، حيث ينجم عنها طفح وحمىلاغير، إلا أن رد الفعل الشديد للدواء، قد يؤدي إلى الوفاة. وبالرغم من أنجميع المضادات الحيوية يحتمل أن تسبب ردود فعل حساسة، إلا أن ردود الفعلهذه تحدث غالبًا بصورة متكررة مع مركبات البنسلين. وقد جرت العادة على أنيسأل الطبيب المريض عما إذا كان قد حدث له رد فعل حساس للدواء في حياته،وذلك قبل وصف المضاد الحيوي له. وقد يتحمل معظم الناس الذين لديهم حساسيةلأحد المضادات الحيوية مضادًا آخر يختلف عنه اختلافًا كبيرًا من حيثالتركيب الكيميائي.تدمير الأحياء المجهرية النافعة.يستقر في بعض مناطق الجسم بصفة عامة، كل من الكائنات الدقيقة غير الضارةوالأحياء المجهرية الممرضة. ونظرًا لأن هذين النمطين من الأحياء المجهريةيتنافسان على الغذاء، فإن الأحياء المجهرية غير الضارة تساعد في كبح نموتلك التي تسبب المرض. ولا تميز بعض المضادات الحيوية دائما ـ وبخاصة عريضةالطيف ـ بين الأحياء المجهرية غير الضارة والأحياء المجهرية الضارة. فإذادمَّر الدواء قدرًا كبيرًا من الأحياء المجهرية غير الضارة؛ فإن هذا يعطيفرصة كبيرة للأحياء المجهرية الممرضة للتكاثر. ويؤدي هذا الوضع غالبًا إلىنشوء خمج جديد يطلق عليه اسم فوق الخمج. وفي معظم الأحيان يصف الأطباء دواء آخر لمكافحة فوق الخمج.إتلاف الأعضاء والأنسجة.يحدث ذلك نادرًا لأن المضادات الحيوية بوجه عام تعمل ضد خلايا الميكروباتفقط. ومع ذلك، فإن استعمال بعض المضادات الحيوية على نطاق واسع قد يسفر عنتأثيرات ضارة. على سبيل المثال، يسبب الستربتومايسين، الذي يستعمل في علاجالدرن، تلف الكلية، كما يسبب الصمم. وقد يخاطر الأطباء بهذا الاستعمالحينما لا يكون هناك دواء آخر فعال.المقاومة ضد المضادات الحيوية.قد تكتسب الأحياء المجهرية المُمْرضَة مقاومة ضد المضادات الحيوية، حيثتنشأ هذه المقاومة من خلال تغيرات في المعلومات الجينية لخلاياالميكروبات. وفي بعض الحالات تنشأ المقاومة حينما يحدث تغير تلقائي فيالمورِّثات (الجينات) يطلق عليه اسم الطفرة. وفي حالات أخرى، تنتقلالمادة الجينية للميكروبات المقاومة إلى الميكروبات غير المقاومة فتجعلهامقاومة. وفي أثناء العلاج بالمضاد الحيوي، تدمر الميكروبات غير المقاومة،بينما تبقى الميكروبات المقاومة حية وتتكاثر. ولذلك فإن استعمال المضاداتالحيوية على نطاق واسع، يمهد السبيل لنمو الأنواع المقاومة.اختبار وإنتاج المضادات الحيوية

كيفية إنتاج المضادات الحيوية ينتج صناع الدواء ملايينالأطنان من المضادات الحيوية سنويًا، وتختلف عمليات الإنتاج باختلافالشركات. وعلى أية حال، فإن بعض الشركات تستخدم العملية الموضحة أدناه.تجري الشركات اختبارات موسعة أثناء الإنتاج وبعده، وذلك للتأكد من أنالمضادات الحيوية مأمونة الجانب وفعالة.

الاختبار.يختبر العلماء، في كل عام، الآلاف من المواد الميكروبية الطبيعية والموادالمحورة كيميائيًا، لإمكانية استعمالها مضادات حيوية. ففي البداية، تختبرهذه المواد ضد الأحياء المجهرية الممرضة التي يتم تحضيرها في أنابيباختبار أو في أطباق مختبرية. والمادة التي تبدي فعالية قوية ضد الأحياءالمجهرية الممرضة، يتم اختبارها على نطاق واسع، باستخدام حيوانات التجارب.وإذا لم تحدث آثار ضارة في الحيوانات، يجرب المضاد الحيوي على البشر. وفيالمملكة المتحدة، لابد أن توافق وكالة الرقابة الدوائية، على إجراءالاختبارات على الإنسان. فإذا ثبت أن الدواء أكثر أمانًا وفاعلية منالمضادات الحيوية المستعملة من قبل، فإنه يعرض على وكالة الرقابة الدوائيةللموافقة. وفي النهاية، إذا وافقت الوكالة على المضاد الحيوي، تبدأ شركاتالأدوية في إنتاجه تجاريًا.الإنتاج. وهويشمل عدة خطوات. تحضر أولاً مزارع من الأحياء المجهرية المنتجة للمضادالحيوي في قوارير، ثم تنقل محتويات هذه القوارير بعد ذلك إلى أوعية كبيرةللتخمر. انظر:التخمر.وتتكاثر الأحياء المجهرية سريعًا في الأوعية الكبيرة حيث توجد بيئة مناسبةلتنشيط نموها، وتستخلص مادة المضاد الحيوي من المزرعة بعد التخمّر وتنقى.وتحوَّر بعض المضادات الحيوية كيميائيًا لإنتاج مضادات حيوية شبه اصطناعية. وفي الواقع، فإن كثيرًا من هذه الأدوية تكون أكثر فاعلية من المضادات الحيوية الطبيعية التي جاءت منها. وتجري شركات الأدوية اختبارات خاصة على المضادات الحيوية خلال عمليةالإنتاج وبعدها للتأكد من جودتها النوعية.وفي النهاية، توضع المضاداتالحيوية المنقاة في شكل أقراص وأشربة ومراهم للاستعمال الطبي.نبذة تاريخية

على مدى أكثر من 2500عام، ظل الناس يعالجون بعض الأخماجالجلدية باستعمال الفطريات العفنية، التي تكون المضادات الحيوية. غير أنالدراسة العلمية الحديثة لهذه المواد لم تبدأ إلا في أواخر القرن التاسععشر الميلادي. في ذلك الوقت، اكتشف الكيميائي الفرنسي لويس باستير، أنالبكتيريا تنشر الأمراض المعدية. ثم طور عالم البكتيريا الألماني روبرتكوخ طرق فصل وتحضير مختلف أنواع البكتيريا. وقد تعرف كوخ أيضًا علىبكتيريا معينة تسبب أمراضًا معينة.
البنسلين أصبح أول مضاد حيوي فعال. تم الحصول عليه منعفن البنيسليوم عن طريق عمليات تنقية وبلورة. وتوضح هذه الصورةالفوتوغرافية الشكل المجهري لفطر بنيسليوم.

بدأ العلماء بعد ذلك في العمل على إيجاد أدوية لهاالقدرة على تدمير الأحياء المجهرية الممرضة، ولكن ثبت أن المواد التيأنتجوها إما عديمة الفاعلية أو ضارة. وجاء الكشف العلمي التاريخي عام1928م، حينما لاحظ عالم البكتيريا البريطاني ألكسندر فليمنج أن فطرًاعفنيًا من جنس بنيسليوم، ينتج مادة تدمر البكتيريا. وأطلق على هذه المادةاسم البنسلِّين. تعرف فليمنج على إمكانية استعمال البنسلين في علاج المرض،ولكن صعوبة استخلاصه من الفطر العفني، حالت دون إجراء المزيد من التجارب. وفي أواخر الثلاثينيات استحدث العالمانالبريطانيان، إيرنست تشين وهوارد فلوري، طريقة لاستخلاص وتنقية كمياتقليلة من البنسلين. وفي عام 1941م، تحقق أول علاج طبي ناجح بالبنسلين،حينما تناول الدواء رجل شرطة بريطاني، كان يعاني من حالة تسمم بكتيري فيالدم. وفي عام 1943م، تم اكتشاف نوع من عفن البنسلين، يعطي إنتاجًاوفيرًا، ومن ثم زاد إنتاج البنسلين زيادة كبيرة. وفي أوائل الأربعينيات، اختبر عالم الكيمياء الأمريكيسلمان واكسمان نحو عشرة آلاف نوع من بكتيريا التربة، وذلك من أجل التوصلإلى مضادات حيوية فعالة. وفي عام 1943م، اكتشف واكسمان أن بعض ميكروباتالمتسلسلة، وهي نمط من الفطريات، تنتج مادة لها خواص المضاد الحيوي القوي.ونتج عن بحثه مضاد حيوي جديد، أطلق عليه اسم ستربتومايسين. وبالرغم من أنآلاف المضادات الحيوية قد وجدت في الطبيعة أو أنتجت كيميائيًا، إلا أنقليلاً منها ثبت أنه مأمون وفعال. كما ثبت إضافة إلى ذلك، أن بعض الأنماطمن الأحياء المجهرية الممرضة، قد اكتسبت مقاومة ضد بعض المضادات الحيوية.
منفول من الموسوعة المعرفية الشاملة








avatar
SuN
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 162
المستوى : 2147488977
نقاط التمييز : 0
تاريخ التسجيل : 12/12/2009
العمر : 22
السكن أو مكان الإقامة : ليبيا

http://futurem.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المضادات الحيوية ((شامل))

مُساهمة من طرف almaher في 2010-11-07, 12:08

مشكوووووووووووور أيها المحترم
avatar
almaher
نائب المدير
نائب  المدير

مشرف على قسم الدعم


عدد المساهمات : 145
المستوى : 1055873884
نقاط التمييز : 4
تاريخ التسجيل : 22/02/2010
العمر : 23
السكن أو مكان الإقامة : libya

http://www.doud.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المضادات الحيوية ((شامل))

مُساهمة من طرف SuN في 2010-11-07, 18:48

مشكور يا الماهر
avatar
SuN
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 162
المستوى : 2147488977
نقاط التمييز : 0
تاريخ التسجيل : 12/12/2009
العمر : 22
السكن أو مكان الإقامة : ليبيا

http://futurem.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى